آداب
هدوء الروح قبل الربيع

ليس كل هدوء ضعفًا
ولا كل فتور نهاية
أحيانًا تسكن الروح لأنها أرهقت من الضجيج
وأحيانًا يبرد القلب ليحمي ما تبقى من دفئه
فلا تظن أن ما تشعر به سقوط
قد يكون وقفة رحيمة بك
لتعيد ترتيب ذاتك
وتراجع طريقك
وتنفض عن روحك ما علق بها من تعب خفي
لا تُجبر نفسك على التظاهر بالشغف
ولا تُهمل قلبك إذا خفُت صوته
اقترب من الله أكثر
وجدد نيتك
وغيّر ما تستطيع تغييره بهدوء
تذكّر أن الشتاء لا يدوم
وأن الأرض التي تسكن اليوم
هي نفسها التي تُزهر غدًا
فلا تخف من سكونك
لكن لا تُقم فيه طويلًا
فالربيع ينتظر من يفتح له النافذة
فاطمه بكري ..



