
بنتُ الشرقية…
ليست لقبًا عابرًا،
بل ملامحُ روحٍ تعرف ماذا تريد.
ترسمُ لأن في داخلها أشياء
لا يكفيها الكلام،
ألوانها ليست للزينة،
بل لقول ما تعجز عنه الأصوات.
تُصمّم لأن الفوضى لا تُشبهها،
تحب أن تضع لكل شيء مكانه،
ولكل فكرة شكلها،
ولكل حلم طريقًا واضحًا.
أما خواطرها،
فليست كلماتٍ منمّقة،
هي قطعٌ من قلبها،
تكتبها كما تشعر،
مرةً قوية،
ومرةً متعبة،
ومرةً لا تبالي بأحد.
بنتُ الشرقية تعرف أصلها،
وتعرف أن الذوق لا يُشترى،
وأن الحضور لا يُطلب،
بل يُفرض بصمت الواثقين.
هي بسيطة في ظاهرها،
لكن داخلها عالمٌ مزدحم
بالفكرة، والإحساس،
والأحلام التي لا تُقال لكل أحد.
إن مرّت تركت أثرًا،
وإن غابت بقي ذكرها،
لأنها لا تعيش على الهامش،
بل تترك بصمتها أينما كانت.




