على ثَراكَ مُنْطَرِحٌ

رَمَيتُ طـرْفيَ نحـوَ العُلوِّ أحتسِبُ
وفي الحشا وَجَلٌ يَغلي ويضطرِبُ
وناديتُ: يا مالكَ الأكـوانِ قاطبـةً
بأمرِكَ العرشُ والأفلاكُ تحتجِبُ
أنا الـــذي أرهقَـتْ أيّـامُــهُ زلَـلًا
حتى توارى بسُــودِ الإثمِ مُنقلِبُ
أخفيتُ جرمي،لكنْ ما كتمتُ سوى
جُـرحٍ إذا مسَّهُ التـذكيرُ يَنتحِبُ
واليــومَ أقـفُ لا جــاهٌ يُسـانِدُني
ولا حميـمٌ إذا ما الخلــقُ تنقلبُ
إن كان جرمي عظيمًا لا يُحيـطُ بـهِ
وصفٌ، فعفوُكَ فوقَ الحدِّ يَغتلبُ
فإن تُحـاسِبْ فـإني اليــومَ مُنكسِرٌ
والدمعُ من خجلي في الخدِّ ينسكبُ
وإن تعافِ فقلبي في رضاكَ مُنقَلِبُ
كأنَّـهُ بعـد طـولِ المـوتِ يَنتصِبُ
عبدٌ أتيتُ، وصوتُ الـروحِ مرتعشٌ
كأنَّ صـدري من الآهـاتِ ينشعِبُ
إن لم تُجِرْني فإني اليومَ منطـرحٌ
على ثـراكَ، لا عــــــزمٌ ولا نَصَبُ
وَليسَ لِي غَيرُ رَحمَتِكَ الَّتِي وسِعَت
فَإِنْ حُرِمْتُ… فقَلـبِي بَعـدَهَا خَرِبُ
فإنْ ردِدت فَمَن فِي الكَون يَعْصِمُنِي؟
وَأَين أَمضِـي وَبـاب اللّٰـهِ يَنْحَـجِبُ
بقلم د : علي البحيري
- يا زين من تجمّل عليها … عندما يترك الإنسان أثرا يبقى بعد الرحيل
- حملة “عربة القدم السكري” توعّي زوّار بيت الله الحرام بمخاطر المرض وسبل الوقاية
- تغطية إعلامية لصحيفة بصمة اون لاين : أ. فهد العبيد يتكفّل برحلة عمرة لعدد من المعتمرين من دول عربية مختلفة على نفقته الخاصة
- حارة الامجاد بالمباركة وعمل وجبة افطارجماعية
- حين يغلب الهوى صوت اليقين… لماذا نعلم فضل الصلاة ثم نتثاقل عنها؟



