
بقلم أ- حمد دقدقي
في مشهدٍ يفيض وقارًا ويختصر معاني الانتماء، تجلّت لحظة احترامٍ متبادل بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وأحد الجنود المرابطين على ثغر العز.
لحظةٌ صامتة في ظاهرها، عميقةٌ في دلالاتها، تحمل طابعًا رسميًا ووطنيًا، وتعكس روح الانضباط والاعتزاز بين التحية والولاء. هناك، حيث ترتفع الأكفّ بالتحية العسكرية، لم تكن الحركة مجرّد إشارة بروتوكولية، بل كانت قسمًا يتجدّد، وعهدًا يتأكّد، ومسافةً بين كفّين تختصر حكاية أرضٍ تُصان.
سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز ردّ بتحيةٍ أعمق من الإشارة… تحية تقدير لعينٍ ساهرة، ولقلبٍ يحمل الوطن في صدره قبل سلاحه. كان المشهد لقاءً صادقًا بين المسؤولية والواجب، بين القيادة والجندي، بين من يحمل الأمانة ومن يذود عنها في الميدان.
هكذا تُكتب الأوطان…
لا بالحروف وحدها، بل بالمواقف.
لا بالشعارات فحسب، بل بالعيون التي لا تنام، وبالأيادي التي ترتفع احترامًا، وبالقلوب التي تنبض باسم الوطن.
في تلك اللحظة، لم تكن التحية مجرد أداءٍ عسكري، بل كانت رسالةً تختصر المعنى كله:
أن الوطن عزةٌ مشتركة، وأن الوفاء طريقٌ يتلاقى فيه القائد والجندي، في مشهدٍ يرسّخ أن الأرض تُحمى بالرجال، وتُصان بالقيم، وتُخلَّد بالمواقف,
- دور الإعلام في إبراز منجزات الوطن
- بيت الثقافة بجازان يطلق فعاليات “في بيتنا عيد” احتفاءً بعيد الأضحى المبارك
- جازان… الأرض التي يمر بها الماء ولا ترتوي
- نادي جازان للمرشدين السياحيين بالتعاون مع وكالة اوقات الرفاهية ينظم لقاء معايدة للمرشدين السياحيين بالمنطقة.
- عقد قران الفيفي بمحافظة الداير



