حينما أشرقت شمسُ الصباح

بقلم /محمد باجعفر – صحيفة بصمة اون لاين
قدمت لها النصح ..
قالت :
سوف اتواصل معاك صباحا إن شاء الله..
فتواصل معي الصبح واخبرني
بأن صباحها غائب ..
فقلت:
صبحها ماعاد يلزمني..
”قدمتُ لكِ النصحَ بقلبٍ يرجو لكِ الخير،
فكان ردكِ ببرودِ الانتظار: ‘سأحدثكِ غداً عند الشروق’.
وحينما أشرقت شمسُ الصباح,
لم يأتِ صوتكِ بالبشرى، بل جاء ليعتذر بغيابِ صباحكِ وانطفاء نوره.
إن كان صباحُكِ غائباً فلا حاجة لي به، وإن كان طيفكِ لا يشرقُ إلا بالاعتذار، فاعلمي أن في نفسي من الأنفة ما يجعلني أستغني عن كل ما يأتي ناقصاً أو متأخراً. صباحٌ لا تشرقين فيه بصدقكِ، هو صباحٌ لا يلزمني،
وكلماتٌ تُقال لرفع العتب لا تشفي غليل قلبي. لقد أدركتُ الآن أن بعض العطايا، وإن كانت كلمات، تفقد قيمتها إذا لم تأتِ في وقتها،
وأنا اليوم أكتفي بصباحي الذي أصنعه بنفسي،
بعيداً عن انتظار من لا يعرف للوفاء
بالوقت سبيلاً.”
- لتعزيز التوعية والمسؤولية المجتمعية..
- قلادة السياحة العربية من الطبقة الممتازة لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد
- وفاة السيدة مساوعية جبل غويري
- حين نصنع الفرق… تبدأ الحكاية
- مدير عام فرع البيئة يستقبل رئيس جمعية التوعية السياحية لبحث سبل التعاون



