مقالات

المال يزول، لكن المواقف النبيلة تبقى!

صَالِح الرِّيمِي – صحيفة بصمة أون لاين

“ليس من المعقول أن ينام إنسان في السجن بسبب خمسة آلاف ريال” ..

بهذه الكلمات عبّر رجل الأعمال السعودي عبدالله بن أحمد بقشان عن إيمانه بأهمية الوقوف مع المحتاجين وتفريج كرب المتعثرين ..


وتُروى عنه مبادرة إنسانية لافتة، إذ يُخصص جزءًا كبيرًا وهو مايعادل الثلث من أرباحه السنوية لسداد ديون الغارمين ومساعدة المتعثرين ماليًا، خصوصًا أولئك الذين قادتهم ظروف الحياة إلى السجن بسبب مبالغ بسيطة لا تعكس حجم معاناتهم ..


وإن أجمل ما في المال أن يتحول إلى رحمة، وأعظم ما في النجاح أن يترك أثرًا في حياة الناس، فكم من أسرة عادت إليها الطمأنينة، وكم من أبٍ عاد إلى أبنائه، وكم من دمعةٍ جفّت بسبب يدٍ امتدت بالعطاء ..


فالمال يزول، لكن المواقف النبيلة تبقى خالدةً في الذاكرة، محفورةً في القلوب، يرددها الناس دعاءً وثناءً بعد رحيل أصحابها، والقلوب لا تنسى من كان سببًا في تفريج همٍّ أو رفع كربةٍ أو إعادة أملٍ كاد أن ينطفئ.

ترويقة:
العطاء الحقيقي ليس فيما نملك، بل فيما نمنح، وليس في كثرة المال، بل في الأثر الجميل الذي نتركه خلفنا، وما أجمل أن يكون للإنسان رصيدٌ من المعروف يمتد أثره بين الناس، حتى إذا غاب حضر ذكره الحسن، وبقيت صنائعه شاهدةً على نبله وكرم أخلاقه.

ومضة:
قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.

كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى