
تَاللهِ مِثْلُكِ مَا أَبْصَرْتُ فاتنةً
رشيقة القدِّ في سِنٍ لِعِشْرينِ
كَالبَدْرِ تَبْدُو، وَفِي عَيْنَيْها مَهْلَكَةٌ
سِحْرٌ إِذَا لَاحَ فِي الأَحْدَاقِ يُرْدِينِي
إِن قُلْتِ قَوْلاً رَأيتُ الحُسْنُ مُبْتَسِمًا
وَبَانَ سِحْرٌ بأَلْفَاظٍ مع اللِّينِ
حسناء تبدو كَحُورِ العين قَدْ خُلِقَتْ
سكناها قلبي و تجري في شراييني
لِلدِّفْءِ نَبْعٌ، وَلَا أَرْضَى بِهَا بَدَلًا
مِن غَانِيَاتٍ إذا غَابَتْ تُسَلِّينِي
إِنْ غِبْتُ عَنْهَا أَبِيتُ اللَّيْلَ فِي وَلَهٍ
أُصَارِعُ الحُزْنَ مِنْ حِينٍ إِلَى حِينِ
فِي عُمْقِ قَلْبِيَ لها طَيْفٌ تؤججه
لواعج الشوق من نومٍ تصحيني
يَهْتَزُّ قَلْبِي إِذَا غَابَتْ لِحَاجَتِهَا
كَهِزَّةِ الطَيْرِ مَذْبُوحاً بِسِكِّينِ.
- أبناء فيفاء بالرياض يحتفلون بعيد الأضحى في لقاء المعايدة السنوي
- شعر سودي
- العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى
- “معًا نرسم فرحة العيد”.. معايدة للأيتام بجازان
- فراق الأحبة ورجاء اللقاء في جنات النعيم



