آداب
خاطرتي: أمي يا رائحة الجنة

بقلم – ايمان عايل صديق
صحيفة بصمة اون لاين
بين لحظات إنشغالى في إعداد الإفطار ..
أجبرتني لحظة ذكرى على السفر بين طياتها أغرق بين لحظات مليئة بالدفء حيث أمي ..
حيث رائحة النعيم عندما كنت صغيرة ..
لا اريد سوى العبث واللعب في أركان مطبخنا الصغير.
أدركت فقط اليوم معنى تلك القطرات التى كانت تغطى ملامح وجهك الطاهر
وأنت تكابدين أجر الصيام ولفحة الحر
وشقاوة أطفالك الصغار تعدين مالذ وطاب من الطعام
لترسمين فرحة وبهجة على محيانا.
أدركت اليوم يارائحة الجنة معنى تلك الابتسامة المتعبة
والجسد المهلك وعيناك الدامعتان وكفك الحنون الذي يمتد إلى السماء
ليخبئ لنا دعوات صادقة مع شمس المغيب.
أشتهى الآن دعواتك النابعه من قلبك الحنون المغيب ..
أن أكون باره بك وان اكون طيرآ لأرفرف بجناحي حيث أنت
وشيئآ من حنانك حيث قدميك والجنة.
حفظك ربي واطال فى عمرك على طاعته.
ابنتك : إيمان عايل

- حين تحول الثياب إلى لوحات للذكرى
- أمير منطقة جازان ونائبه يزوران شيخ شمل محافظة ضمد للاطمئنان على صحته
- إعلاميون من أجل جازان.. حين تتكئ المهنة على الحلم
- ترانيم البيوت الصامتة
- أزمة القراءة لدى الجيل الناشئ




حفظ الله أمهاتنا جميعًا، ورحم الله من رحلت منهن، وجعل ذكراهن عطرة في القلوب لا تغيب.
تنقلت بين سطورك وكأنني أرى أمي أمامي بكل تفاصيلها الجميلة؛ بابتسامتها الحانية، وصبرها العظيم، وقلبها الذي احتوانا حبًا وعطاءً بلا حدود. كلماتك أيقظت الشوق والحنين إلى تلك الأم التي سهرت الليالي، وربّت، وتعبت، وضحّت من أجل أن نكبر وننعم بالحياة.
لقد لامس قلمك مشاعر صادقة تسكن قلوبنا جميعًا، فالأم ليست مجرد ذكرى أو حكاية تُروى، بل هي وطن من الرحمة، ومدرسة من الحب، ونبع لا ينضب من العطاء.
تقبلي أجمل التحايا والتقدير، ولا تحرمينا من هذا القلم الراقي المميز، الذي ينساب بين السطور بعذوبة وجمال، فتسافر معه أعيننا وقلوبنا، ونعيش من خلاله أجمل الذكريات وأصدق المشاعر.
قلم محب للكلمة الصادقة وللأم التي لا يعوضها أحد.
أمي هي حبيبتي وكل ماأملك .. هي العطاء ونبع وفيض من الحنان أحبك بقدر لاشيء يوزايه .. أحبك ودعواتي لك أن اكون بارة بك ياامي فدعواتي لي بان اكون ظلك الدائم وجناحان يرفرفان حولك ومعك..♥️