
مرثية في أخي وصديقي الأستاذ الشاعر الخلوق/ عمر يحي دوم مدخلي رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته والهمنا وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
عجز البيان ، ولم تُفِدْ أقلامي
وتكدست في داخلي آلامي
وتسابقت سحب الدموع بمقلتي
لم تبتئس من عاذلٍ لَوَّامِ
عظمت مصيبة فقدكم ياصاحبي
فتمكنت من مهجتي وعظامي
ياإبنَ دومٍ كيف يُنسى فقدكم
فالنفس قوتُ توجّدٍ وضرامِ
من لام عيني في البكاء لأجلكم
لا عاشَ مهتنئاً بطيب منامِ
نعم الرفيق اذا بنا اشتد السُّرى
كانَ المعدَّ لمركبٍ وطعام
قد كنتَ بالأمس القريب محدثي
والآن كيف تبدلت أيامي
لكأنني في الحلم طيفٌ تائهٌ
يشقى بنأيِ مسرّةٍ وسلامِ
كسّرتَ من ألم الفراق جوانحي
والنور في عيني غدا كظلام
مهما تطاول عُمرُ مخلوقٍ له
يومٌ ، وحالٌ مؤذِنٌ بختامِ
يشتاق بيت الله منكم زورةً
كالعهد بين مآذنٍ ومقامِ
رباه عبدك قد أتاك مسلماً
لك بالجميل ، وشِرْعَةِ الإسلامِ
فارزقه يامولاي عيشاً طيباً
بجوارِ أحمدَ في المكانِ الساميْ
واخلفه في أهليهِ موفور الرضا
فبكَ الرجاء بوافر الإنعام
عـظمت مصيبة فقدكم
أحمد إبراهيم خلوفه طياش المباركي
الأربعاء الموافق/
1447/5/5ه
- العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى
- “معًا نرسم فرحة العيد”.. معايدة للأيتام بجازان
- فراق الأحبة ورجاء اللقاء في جنات النعيم
- المملكة العربية السعودية.. ريادة عالمية في إدارة الحشود البشرية
- جمعية البر الخيرية بجازان تشكر مؤسسة الغويري الخيرية على دعم مبادرة «بركم طازج



