الإعلام في الحج.. عندما تكتب الكاميرا دعاءها

بقلم أ : حمد دقدقي
صحيفة بصمة أون لاين
في موسم الحج، لا يمشي الإعلاميون بين الزحام كعابري طريق، بل يسيرون كحملةِ رسالةٍ تحفظ للمشهد قدسيته، وتنقل للعالم صورة الأرض التي تتسع لملايين القلوب وهي تهتف باسم الله.
هناك، قرب المشاعر المقدسة، تصبح الكاميرا عينًا تبصر الرحمة، ويصبح الصوت الإعلامي أشبه بنداءٍ إنساني يقول للعالم: هنا وطنٌ يصنع الطمأنينة للحجاج كما تُصنع القصائد من الضوء.
وفي كل زاوية من الحرم والمشاعر، تقف المملكة شامخةً وهي ترتب تفاصيل الحكاية الكبرى؛ طرقٌ مفتوحة، وقلوبٌ مفتوحة، وإعلامٌ يجد كل التمكين ليحكي قصة الحج كما يجب أن تُحكى… بصدقٍ يليق بالمكان، وبهيبةٍ تليق بالقبلة.
إن تمكين الإعلاميين في موسم الحج ليس مجرد تنظيمٍ مهني، بل هو احتفاء بالكلمة الصادقة والصورة النبيلة، حتى تصل رسالة الحج إلى العالم نقيةً كالدعاء، هادئةً كصوت التلبية، وعظيمةً كالمشهد الذي تتوحد فيه البشرية تحت سماءٍ واحدة.
وفي كل عام، تثبت هذه البلاد المباركة أن خدمة الحاج لا تقتصر على الطريق والماء والطعام، بل تمتد حتى إلى الصورة التي يراها العالم، وإلى الحكاية التي تعبر القارات، حاملةً ملامح وطنٍ جعل من الإنسان أول الحكاية وآخرها

- غيمة المسارحة.. مسيرة ثلاثة أعوام من التميز وصناعة الأثر المجتمعي
- “خطى النُسك”.. أمانة جازان وشركاؤها يوحدون الجهود لخدمة ضيوف الرحمن بمبادرة مجتمعية متكاملة .
- الكلمة الطيبة في زمن القسوة
- بلدية صبيا تودّع الحجاج المتجهين إلى المشاعر المقدسة بمشاركة الجهات والفرق التطوعية
- يوم عرفة.. يوم تتنزل فيه الرحمات وتُغسل فيه القلوب



