
في عام 1986، وأثناء وقوع كارثة مفاعل “تشيرنوبل”، وقف العالم السوفيتي فاليري ليغاسوف أمام أحد المسؤولين ليواجه سؤالاً مصيرياً حول الحلول العاجلة والخطوات التي ينبغي اتخاذها.
بصدقٍ هادئ وتجردٍ تام، أجاب العالم: “نحن نواجه مشكلة تحدث لأول مرة في تاريخ البشر.. لا يوجد عندي حل”.
لم يكن هذا التصريح إعلاناً بالهزيمة، بل كان اعترافاً بواقعية اللحظة، وإدراكاً بأن لكل زمنٍ تحدياته التي لم تسبقها تجربة، وأن الحلول لا تُستورد من الماضي بل تُبتكر في قلب الأزمة.
إن هذه الواقعة تلخص رحلتنا الإنسانية؛ فقد واجهنا في زمننا مشكلاتنا وتحدياتنا الخاصة، وبذلنا وسعنا في التعامل معها بأدواتنا وعقولنا.
لم نكن نملك “كتالوجاً” جاهزاً لكل معضلة، لكننا استثمرنا في قدرتنا على المواجهة والتعلم من الخطأ.
واليوم، نحن نستعد لتسليم الراية لجيل جديد، جيل سيواجه تحدياته التي لا نعلم عنها شيئاً، ولن تكون حلولنا بالضرورة هي مفاتيح أبوابه المغلقة.
إن أعظم ما نقدمه لهذا الجيل ليس إبهاره بإنجازاتنا أو إخضاعه لتجاربنا، بل تسليمه “أرضاً صلبة” تمكنه من المضي قدماً بثقة.
عليهم أن يجدوا حلولهم بأنفسهم، وألا يلتفتوا إلينا في قبورنا بحثاً عن إجابات لأسئلة زمانهم؛ فقد قدمنا ما يمليه علينا واجبنا، وتركنا لهم أمانة العبور ليصنعوا هم “إنسان زمانهم”.
إن “عجلة الحياة” تسير، وهي لا تنتظر إنساناً معجزة يأتي من ركام التاريخ، بل تحتاج لإنسان واقعي يثق بفكره، ويملك شجاعة الاعتراف بالعجز حين يلزم الأمر، ليبدأ من هناك رحلة البحث عن حلٍّ لم يسبقه إليه أحد، يليق بلحظته.
- نصف قرن من صناعة الأجيال.. ثانوية فيفا تروي حكاية خمسين عاما من العلم والعطاء
- أمير جازان يستقبل رئيس المحكمة الجزائية بالمنطقة
- “ناشر” تستعرض إصدارات سعودية متنوعة في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
- هدايا ومحبة ودعوات.. نجوم السياحة تصنع ذكرى جميلة لحجاج أتراك في ختام رحلتهم الإيمانية
- أبناء قبيلة الحكمي من فيفاء يقيمون حفل معايدة بالشرقية




لله درك ياشيخ يحيى شيخ ابن الشيخ
ابن شيخ يلهمكم الله كما يلهم قيادتنا في هذي البلاد المعطاه النور والبصيره وانتم لها
والله نحترم ونقدر هذا التفكير والتنوير
فالعقول المبصره التي ترا مالايراه غيرها وتساير الزمان والمكان والاجيال بقولها وفهمها. هذي العقول والانفس
التي ان وجدناها نسلم لها أنفسنا وعقولنا وحتى اجسادناوأرواحنا عندما نثق بها ويكون لنا اليقين بأن اتباعها حكمه
ونلتهى بأمورنا التي اعتدنا عليها كرعيه ونتنسفس الصعداء لوجودها بقربنا
ونلتهي بالدنيا ونبتصر ونتبصر منهم
ومن وجد فيه الخير منا تفرغ لدينه ودنياه وكسب الدارين
وتبقون انتم من يحمل مسؤلية الرعيه
وتنويرها بفضل ما وهبكم الله تبارك وتعالى لتكونون قدوه بأسلوبكم وفهمكم ونصحكم
وسعت صدوركم لأداء واجبكم
ونجدكم ونراكم
والله حسيبكم من رضي الله عنهم ورضينا بهم
نسأل الله لنا ولكم التوفيق🌹