
في مشهدٍ تتعانق فيه الثقافات وتلتقي فيه القلوب قبل الألوان، نظّمت جامعة جازان جولة ثقافية لطلاب المنح ضمن فعاليات مهرجان جازان 2026، شارك فيها أكثر من 80 طالبًا يمثلون 42 جنسية من مختلف دول العالم، في تجربة إنسانية وثقافية ثرية جسّدت معنى التنوّع وروح التعايش.
وتجوّل الطلاب في أروقة فعالية «هذه جازان»، حيث استعرضت 16 محافظة ملامح من موروثها الثقافي والتراثي، في لوحات حيّة عكست عمق الهوية الجازانية، وأصالتها المتجذّرة في التاريخ، وتنوّعها الذي يفتح نوافذ الفهم على الآخر.
لم تكن الجولة مجرّد زيارة، بل كانت رحلة معرفية تثري الفكر قبل أن تبهج العين؛ تعارفٌ صادق، وتبادل ثقافي جميل، ومشاهد نابضة بالحياة أكّدت أن جازان ليست وجهة سياحية فحسب، بل منصة ثقافية عالمية تحتفي بالإنسان أيًّا كان موطنه.
وقد عبّر طلاب المنح عن إعجابهم الكبير بثراء التجربة وعمق الموروث الثقافي الذي قدّمته جازان، مشيدين بحسن التنظيم وتنوّع الفعاليات التي جمعت بين الأصالة والحداثة، وقرّبت المسافات بين الشعوب عبر لغة الثقافة المشتركة.
ويأتي هذا الحراك الثقافي امتدادًا للدعم المتواصل الذي يحظى به المهرجان من سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه – حفظهما الله – للمبادرات التي تعزّز الهوية الثقافية، وترتقي بجودة الحياة، وتفتح آفاقًا إنسانية رحبة أمام أبناء المنطقة وضيوفها.
لقد كانت تجربة ثقافية ملهمة بكل تفاصيلها؛ دمجٌ جميل، وتفاعلٌ حقيقي، وتنوّع إنساني يثري الوعي قبل المشهد، ليؤكّد مهرجانجازان2026 هذا العام حضوره كأحد أبرز المهرجانات الوطنية التي تعكس روح المكان، وعمق الإنسان، وأصالة الهوية.






- “بازار العيد في نزوى.. منصة واعدة لريادة الأعمال وحراك اقتصادي متجدد”
- نور الذكر
- روح الأصالة يحتفي بالهوية السعودية ويجمع نخبة التشكيليين في أمسية فنية بجدة
- سمو أمير منطقة الباحة يعلن اعتماد الباحة مدينة صديقة لذوي الإعاقة لعام 2026
- سمو ولي العهد: رؤية السعودية 2030 تواصل صناعة التحول الوطني والتنمية المستدامة



