
بقلم : يحيى أحمد يزيد المشنوي
صحيفة بصمة اون لاين
في اللقاءات والملتقيات المجتمعية لا تجتمع الأجساد فحسب، بل تتعانق الأرواح قبل الأيدي، وتتقارب القلوب قبل الكلمات، فتنبض المجالس بالمودة، وتفيض الأرواح بمعاني الوفاء والمحبة الصادقة، ويعود للأيام بريقها الجميل حين يلتقي الأحبة بعد طول غياب.
ومن هذا المنطلق، أبعث هذه الكلمات الممزوجة بالمحبة والتقدير إلى الإخوة الكرام، رؤساء وأعضاء ملتقيات أبناء فيفاء في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، ونحن – بفضل الله تعالى – نعيش في ظل قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، في وطنٍ ينعم بالأمن والاستقرار ورغد العيش، مما أتاح لمثل هذه الملتقيات المباركة أن تزدهر، وتُحيي أواصر القربى، وتجمع القلوب على الخير والمحبة والإخاء والإنتماء الوطني وزرعه في الاجيال القادمة.
لكم منا أصدق التحايا، وأجمل عبارات التقدير والعرفان، فنحن – أبناء فيفاء في كل منطقة من وطننا الغالي – أسرة واحدة تجمعها المحبة، وتوحدها الأخوة الصادقة كما هو الحال مع بقية أبناء وطننا الحبيب.
لكم في القلب مكانة، وفي النفس احترام، وفي العين تقدير، وفي المجالس حضورٌ يبعث الفخر والاعتزاز. فأنتم أهل النبل وكرم الأخلاق، وأصحاب القلوب البيضاء، والكلمة الطيبة، والوجوه البشوشة.
لقد رسمت هذه الملتقيات المباركة لوحةً اجتماعيةً فريدة، اجتمع فيها الشيخ والدكتور، والضابط والمعلم، والطالب والمجتهد، والكبير والصغير، في مشهدٍ يفيض بالألفة والتلاحم والمحبة الصادقة، ويجسد أجمل صور الترابط بين أبناء فيفاء في مختلف أنحاء المملكة.
فمن رزقه الله محبة الإخوة الصادقين فقد نال كنزًا عظيمًا، ومن حظي بمودة أمثالكم عاش العمر مطمئن القلب سعيد الروح.
نسأل الله أن يديم علينا نعمة المحبة، وأن يجمعنا وإياكم في الدنيا على الخير، وفي الآخرة في جنات النعيم، وأن يرزقنا وإياكم صدق المودة وصفاء القلوب.
وقد سعدنا بالأمس بلقاءٍ بهيٍّ ومميز في ملتقى أبناء فيفاء بجازان، وقبلها في بعض مناطق المملكة حيث اجتمع الأحباب، وتعانقت المشاعر، وتجددت أواصر الأخوة والتعارف، فعشنا أمسيةً عامرةً بالمحبة والأنس والوفاء.
التقينا خلالها بأصدقاء وأحبة غيبتهم الأيام عنا طويلًا؛ فمنهم من افترقنا عنه أشهرًا، ومنهم من مضت بيننا سنوات دون لقاء، حتى جمعنا هذا الملتقى المبارك على صفاء القلوب وصدق المشاعر.
رأينا الابتسامة تزين الوجوه، والبشاشة تملأ المكان، والسرور يرتسم في محيا الجميع، وتشرفنا بمعرفة رجالٍ أفاضل ازدادت بهم المجالس شرفًا ومودة. وتلك من أجمل ثمار هذه اللقاءات المباركة؛ فالدنيا قد تفرق بين الأحباب، لكن القلوب الصادقة تبقى متصلة بالمحبة والوفاء.
نعم، قد تجمعنا المجموعات ووسائل التواصل بالأسماء والرسائل، ولكن يبقى للقاء المباشر دفؤه الخاص، وللمصافحة معناها الأعمق، ولتقارب الأرواح أثره الذي لا تصنعه الكلمات ولا تنقله الشاشات.
وقد تميز هذا اللقاء بروعة التنظيم، وجمال الفقرات، ورقي الكلمات، وانسجام الحضور، مما أضفى على الملتقى أجواءً من البهجة والتميز، وعكس الصورة المشرقة لأبناء فيفاء وحرصهم الدائم على الترابط والتواصل وصناعة الألفة.
فالشكر من الأعماق لكل من حضر وشارك وأسهم في إنجاح هذه الملتقيات المباركة في مختلف مناطق المملكة، ولكل من زرع المحبة وجمع القلوب وسعى في توثيق روابط الأخوة.
نسأل الله أن يكتب للجميع الأجر والثواب، وأن يديم علينا نعمة الاجتماع على الخير والمحبة.
فالأحبة يسكنون الذاكرة والوجدان، نذكرهم بالمودة، ونشتاق إليهم بالدعاء، ونحفظ لهم في القلب أجمل المواقف والذكريات.
فاللهم احفظهم أينما كانوا، وأدم علينا وعليهم نعمة المحبة والاجتماع، واجعل أيامنا عامرةً بالخير والمسرات، واحفظ وطننا وولاة أمرنا وشعبنا الكريم من كل مكروه.
وإلى لقاءاتٍ قادمة – بإذن الله – تجمعنا على الخير والمحبة والوفاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم / عودٌ من حزمة
يحيى أحمد يزيد المشنوي

- أمانة جازان تتهيأ للعيد… مدينةٌ ترتدي الفرح وتستقبل ضيوفها بروح الخدمة والمحبة
- تركي ينثر الفرح في منزل خالد عبدالله مشهور
- غيمة المسارحة.. مسيرة ثلاثة أعوام من التميز وصناعة الأثر المجتمعي
- “خطى النُسك”.. أمانة جازان وشركاؤها يوحدون الجهود لخدمة ضيوف الرحمن بمبادرة مجتمعية متكاملة .
- الكلمة الطيبة في زمن القسوة




سلمت أناملك وبورك فكرك وعلت منزلتك
كلام جميل ورائع
ما أروع ما خطّه قلم أبو أحمد في هذا المقال الجميل الذي تناثرت بين سطوره مشاعر الصدق والمحبة والوفاء، فجاء حديثه نابضًا بالإحساس، عذب العبارة، عميق المعنى، يلامس القلوب قبل العقول، ويعكس صورة مشرقة لما يتحلى به أبناء فيفاء من ترابطٍ أصيل وأخوةٍ صادقة.
لقد أبدع الكاتب حين وصف اللقاءات بأنها تعانق للأرواح قبل الأيدي، وهي عبارة تختصر معاني إنسانية عظيمة لا تُصنع بالتكلّف، بل تنبع من صفاء النفوس وصدق المشاعر. فالمقال لم يكن مجرد كلمات تُقرأ، بل مشهد وجداني حيّ أعاد للأذهان قيمة اللقاءات الاجتماعية وأثرها في توثيق المحبة وتجديد أواصر القربى.
وقد أحسن أبو أحمد في تصوير جمال هذه الملتقيات المباركة التي تجمع أبناء فيفاء على المحبة والتآلف، بعيدًا عن الرسميات والتصنع، فيلتقي الجميع تحت مظلة الأخوة الصادقة والانتماء الأصيل، في صورة مشرّفة تعكس المعدن النبيل والخلق الرفيع الذي عُرف به أبناء هذه المحافظة العزيزة.
كما أن ما تضمنه المقال من كلمات الوفاء والتقدير للحضور والمنظمين وأبناء فيفاء في مختلف مناطق المملكة، يدل على وفاء الكاتب وسمو أخلاقه وحرصه على بث روح المحبة والتقدير بين الجميع، وهي رسالة نبيلة نحن في أمسّ الحاجة إليها في زمن كثرت فيه المشاغل وتباعدت فيه اللقاءات.
ولعل من أجمل ما ورد في المقال تأكيده على أن اللقاء المباشر يبقى له أثره العميق الذي لا تعوضه وسائل التواصل، فمهما قربت الرسائل بين الناس تبقى للمصافحة حرارة، وللنظرة الصادقة معنى، وللجلوس بين الأحبة أثر يسكن القلب طويلًا.
الشكر والتقدير لأبي أحمد على هذا الطرح الراقي الذي عبّر عن مشاعر الكثيرين، ونقل صورة مضيئة عن ملتقيات أبناء فيفاء وما تحمله من قيم اجتماعية ووطنية وإنسانية عظيمة، سائلين الله أن يديم المحبة بين القلوب، وأن يحفظ هذه الروابط المباركة، وأن يوفق الجميع لكل خير، وأن تبقى لقاءات الخير عامرة بالمودة والوفاء .
كلام رائع يا أبا احمد وكلمات تلامس القلوب من الابن البار لهذه القبيلة سلمت أناملك وصح فكرك ومنطوقة وادام عليك الصحة والعافية انت ومن تحب
اخوك /حسن أحمد زاهر