
أرى عيونا بها بعضٌ من الكسل
ترمي سهاماً الى قلبي على عجل
لا أدري ماذا وقد امسيت في شركٍ
يعلوني خوف وجلباب من الخجل
من كيد ظبي رماني من محاجره
وفرَّ فورا به شيئٌ من الوجل
إني أسيرٌ وأشكو سطو نظرتهِ
وأنسج الشعر في ثوب من الزَّجَل
أشكو إليها فلا تصغي معذبتي
لم تلقِ بالاً لما أشكو من الجلل
لعلي احظى برفقٍ في تعاملها
ريانة العود بي خوف من الأجل
ألشوق أضنى وأمسى القلب في ولهٍ
ما فاد طب ولاضرب من الدَّجل
رقي لحالي فأنت اليوم قاتلتي
وجودي وصلاً لمفتونٍ على عجل



