دين ودنيا

في رحاب الرَّجاء

شعر : أحمد بن هبة بن علي هادي

تَغشى الدُّجُنَّةُ وَالفَضاءُ يَضيقُ
وَيُحيطُ بِالقَلبِ الشَّجِيِّ مَضيقُ

حَتَّى إِذا ما الفَجرُ مَزَّقَ ثَوبَهُ
لاحَت تَباشيرٌ وَبانَ طَريقُ

عَجَباً لِمَن يَبغي النَّوالَ وَجَفنُهُ
في لُجَّةِ الغَفَلاتِ كادَ يَريقُ!

أَيَبيتُ غَرقى في المَنامِ وَلَهُ يَدٌ
تَرجو الكَريمَ.. وَهَل يَنامُ غَريقُ؟

قُم في السَّوادِ وَبُثَّ حُزنَكَ خُفيَةً
فَاللَّهُ في جَوفِ الظَّلامِ مُجيبُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى