لا فضل لعربي على أعجمي

بقلم : صَالِح الرِّيمِي
صحيفة بصمة اون لاين
ميزان التفاضل بين الناس ليس العِرق ولا اللغة ولا اللون، وإنما التقوى وحسن الخلق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، إلا بالتقوى» ..
كلمات عظيمة أرست مبدأ المساواة بين البشر، وأسقطت معايير التفاضل القائمة على العرق أو اللون أو النسب وجعلت الميزان الحقيقي هو التقوى وحسن العمل، فحين تسود هذه القيم يزول التعصب، وتضعف العنصرية، ويشعر الجميع بأنهم سواء في الكرامة والحقوق والواجبات.
وهذه القضية بالغة الأهمية، وهي سيادة القانون، ففي الدولة التي يُطبق فيها القانون على الجميع دون استثناء، يُحاسب كل من يفسد أو يتجاوز الأنظمة وفق ما يقتضيه العدل، فلا مكان للمحاباة أو الامتيازات الخاصة، وكلما كان القانون نافذًا على الجميع بعدلٍ وحزم، ضاقت فرص العبث بمصالح الوطن والإضرار بمقدراته ..
أما حين يضعف تطبيق القانون أو يُفرق بين الناس في الحقوق والواجبات، فإن المحاباة والتمييز والعنصرية والعصبيات تجد طريقها إلى المجتمع، فتُفسد وحدته وتُضعف تماسكه.
ترويقة:
لذلك قيل: إن العصبية منتنة؛ لأنها تهدم قيم العدل والمساواة التي تقوم عليها المجتمعات السليمة، وقد أحسن هذا المقطع في إبراز هذه الحقيقة، مؤكدًا أن قوة الأوطان لا تكمن في الشعارات، بل في عدالة القانون ومساواته بين الجميع دون تفريق.
ومضة:
قاعدة: “لا فضل لعربي على أعجمي” ..
فما أروع أن نعيش هذا المعنى واقعًا لا شعارًا، وأن ندرك أن الإنسان يُكرم بأخلاقه وعمله، لا بأصله أو لغته أو لونه.
بقلم: صَالِح الرِّيمِي
كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك
بقلم : صَالِح الرِّيمِي
كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك
- نجاح استئصال ورم نادر بالعصب الوركي في مجمع الدمام الطبي
- أمير جازان ونائبه يعزيان أحمد النجمي في وفاة أبنائه الثلاثة
- جمعية بصمة شباب التطوعية تتلقى التهاني بمناسبة اعتماد مجلس إدارتها للدورة الثالثة
- الحب والوفاء
- حين يتجدد الجمال مع كل رمشة عين



