جبر الخواطر… عبادة القلوب النبيلة

بقلم: إبراهيم النعمي
صحيفة بصمة اون لاين
في زحام الحياة، يبقى جبر الخواطر من أنقى الأعمال وأصدقها أثرًا في النفوس؛ فهو ليس مجرد كلمة طيبة تُقال، بل إنسانية تُمارس، ورحمة تُترجم في موقف أو ابتسامة أو لمسة وفاء.
من يسير بين الناس جابرًا للخواطر، تحفه عناية الله، وتسبقه رحمته إلى القلوب قبل الخطى. فجبر الخاطر خلق رفيع، يجمع بين رقة القول، ولطف الفعل، وحُسن التقدير لمشاعر الآخرين، وهو ميزان يُقاس به سموّ الأخلاق وصدق النوايا.
انتقوا كلماتكم، واجعلوا من حديثكم بلسمًا لا جرحًا، وكونوا ممن يتركون أثرًا طيبًا في القلوب، لا ندبةً في الذاكرة. احفظوا الود، وراعوا المشاعر، وتذكروا أن الكلمة قد تُحيي روحًا أو تُطفئها.
وقد صدق الشاعر حين قال:
جبرُ الخواطرِ عبادةٌ تورثُ بهجةً وسعادة،
وهو نجاةٌ من المتاعب والأسى،
وبه يقي الله كل بلية،
ويبلغ المنى وزيادة.
فاجعلوا جبر الخواطر نهجًا دائمًا، وسلوكًا يوميًا؛
فهو نورٌ في دروب الحياة، ونجمةٌ لا تنطفئ في لياليها الحالكة.
- وداعًا منى… وداعًا ضيوف الرحمن
- دور الإعلام في إبراز منجزات الوطن
- بيت الثقافة بجازان يطلق فعاليات “في بيتنا عيد” احتفاءً بعيد الأضحى المبارك
- جازان… الأرض التي يمر بها الماء ولا ترتوي
- نادي جازان للمرشدين السياحيين بالتعاون مع وكالة اوقات الرفاهية ينظم لقاء معايدة للمرشدين السياحيين بالمنطقة.



